منصة الركض في العالم العربي
مقالات، سباقات، تدريب، وقصص من عالم الركض
-
نصف ماراثون أيلة البحر الأحمر 2026 في العقبة: التفاصيل قبل السباق
عند الساعات الأولى من فجر الجمعة 4 ديسمبر 2026، تُغلق شوارع العقبة الرئيسية أمام السيارات وتُفتح للعدّائين. هذا ما حدث في النسخة الماضية بحسب إعلان مديرية الأمن العام، ويُتوقع أن يتكرر هذا العام. هذا هو نصف ماراثون أيلة البحر الأحمر، الذي ينظمه Run Jordan. وهذه خلاصة ما نعرفه عنه حتى اليوم. السباق في سطور يحمل…
-
سباق (أ) وسباق (ب) وسباق (ج): دليل تخطيط موسم الجري
تفتح مجموعة الجري، فتجد أصدقاءك يتفقون على سباق جديد. أحدهم يمدح المسار، وآخر يرسل صورة الميدالية، وثالث حجز بالفعل. تتحمس وتسجل معهم. وبعد أسبوع، تتكرر الحكاية مع سباق آخر. توصية صديق تثق به قد تقنعك أكثر من أي إعلان، خصوصًا حين تعدك بيوم جميل تقضونه معًا. دون تخطيط موسم الجري الخاص بك. تمر الأسابيع بين…
-
أكثر من مجرد معدن. لماذا نركض خلف ميداليات السباق؟
لماذا نركض خلف ميداليات السباق؟ للوهلة الأولى، تبدو ميداليات السباق قطع معدنية صغيرة معلقة بشريط ملون. قيمتها المادية محدودة، ولا تخبر من يراها بعدد الساعات التي قضاها العدّاء في التدريب، أو بعدد المرات التي قاوم فيها الرغبة في التوقف. لكن ما إن توضع حول عنق شخص عبر خط النهاية حتى يتغير معناها بالكامل. تصبح أثقل…
-
الجري مع الماعز.. كيف أسست روزانا دوز نادي Goat Run Club في مراكش؟
نادي Goat Run Club.. حين يجمع الركض بين البشر والماعز في مراكش قبل نحو عام من اليوم، في ضواحي مراكش، لم تكن روزانا دورز تخرج لتركض وحدها، لم تكن ترافقها كلاب حراسة ولا حتى زملاء التدريب. رفيقتاها في قطع الكيلومترات هما العنزة «كاي» وابنتها «كيكي»، وللمفارقة اللطيفة، تتفوق الابنة «كيكي» على والدتها حجماً، وهي تفصيلة…
-
كيف تقرأ رقم سباقك وتنفذ استراتيجية التوزيع السلبي
أصعب ما في بداية السباق أن تشعر بأنك قادر على الركض أسرع، ثم تختار ألا تفعل. ساقاك خفيفتان، والجمهور يشجع، والعدّاؤون يتجاوزونك. تلمح الطريق مفتوحًا أمامك، فتغريك فكرة اللحاق بهم. تنظر إلى ساعتك وتفكر: لماذا ألتزم بهذه الوتيرة ما دمت أستطيع الإسراع؟ ستعرف قيمة هذا القرار قرب النهاية، حين تحتاج إلى القوة التي حافظت عليها…
-
رهف الخطيب.. من ارهاق ما بعد الولادة إلى أول سورية تُكمل الماجورز الستة
لم تكن رهف الخطيب رياضية بالفطرة، ولم تكن جدران غرفتها مزينة بميداليات ولا بأرقام قياسية. كانت مجرد امرأة، ربة منزل، وأم غارقة حتى أنفاسها الأخيرة في دوامة إرهاق ما بعد الولادة. تلك الحالة النفسية الثقيلة، والرمادية، التي تعقب الإنجاب وتسرق من المرأة إحساسها بذاتها، كانت تطبق على صدرها كل يوم. لم تكن تبحث عن منصات…
