محمد العاصي من قيود الأسر إلى منصات التتويج
أربعة أمتار فقط. خطوتان للأمام، وخطوتان للخلف. هكذا يبدو العالم عندما يُختزل في زنزانة ضيقة، حيث لا تتسلل الشمس من الجدران الرمادية الباردة إلا خلسة من خلال نافذة صغيرة إن وُجدت أصلاً، والهواء ثقيلٌ محملٌ برطوبة العزلة. لأكثر من عامين، كانت هذه هي المساحة الوحيدة المتاحة للأسير الفلسطيني المحرر محمد العاصي. الدوران لساعات طويلة في…
