رهف الخطيب.. من ارهاق ما بعد الولادة إلى أول سورية تُكمل الماجورز الستة
لم تكن رهف الخطيب رياضية بالفطرة، ولم تكن جدران غرفتها مزينة بميداليات ولا بأرقام قياسية. كانت مجرد امرأة، ربة منزل، وأم غارقة حتى أنفاسها الأخيرة في دوامة إرهاق ما بعد الولادة. تلك الحالة النفسية الثقيلة، والرمادية، التي تعقب الإنجاب وتسرق من المرأة إحساسها بذاتها، كانت تطبق على صدرها كل يوم. لم تكن تبحث عن منصات…
