العكازات التي قادت الإنجازات.. حكاية عطارد عبدالله مع الجري والروماتيزم
إنها السادسة والنصف من صباح أحد أيام العام 2018، استيقظت عطارد عبدالله على آلام شديدة، حاولت النهوض إلا أنها لم تستطع، كان نصفها السفلي بكامله قد توقف عن الحركة أو حتى الاستجابة. لم يكن مجرد خدر عابر، بل ثقل مرعب حوّل ساقيها إلى كتلتين من الخرسانة الصلبة. بقلب خافق وأنفاس متلاحقة، انزلقت من سريرها، وبدأت…
